الجمعة, أبريل 4, 2025
Google search engine
الرئيسيةالشامل المغربيهشام جيراندو..نهاية مؤسفة لمرتزق أحرق كامل أوراقه

هشام جيراندو..نهاية مؤسفة لمرتزق أحرق كامل أوراقه


يعيش هشام جيراندو، صاحب قناة الابتزاز والتشهير المسماة تحدي، أسوأ أيام حياته، بعد أن ورّط جزءا من عائلته في قضايا الابتزاز ضد عدد من المواطنين، وبعد أن بدأ الخناق القضائي يشتد حول عنقه، وشرع في نشر صور بأماكن عديدة حتى يبين أنه يعيش مرتاحا وأنه يعيش البذخ، لكن من يقرأ ملامح وجهه وطريقة كلامه يعرف أن المعني بالأمر يعيش أزمة نفسية حادة نتيجة الظروف التي وضع نفسه فيها.
فجيراندو، الذي كان يتحدى العالم، والذي لم يكن يضبط لسانه وهو يتحدث عن المؤسسات في المغرب بما في ذلك المؤسسة الملكية، أصبح يخفض صوته ونبرته ومستوى النقد بل أظهر كثيرا من التراجع عما ظل يقوله.
كان جيراندو حتى لو تحدث عن “مقدم حومة” في أقصى المغرب يذكر المؤسسة الملكية ويسيء إليها، وحاول اليوم التراجع عن ذلك، وسجل فيديوهات يقول فيها إنه لم يقم خلال الفترة التي سجل فيها أشرطته بالإساءة للمؤسسة الملكية، غير أن الفيديوهات ما زالت مبثوثة في على الشبكة العنكبوتية، ولو استطاع أن يمحوها ويؤدي عن ذلك الملايين لفعل ذلك.
جيراندو، الذي أحرق كل مراكب العودة، وقطّع شعرة معاوية مع بلده لم يعد يقبل به، ليس لأنه ينتقد ما يمكن انتقاده، ولكن لأنه باع نفسه للشيطان مثل فاوست بطل مسرحية يوهان فولفانغ غوته، وإذا كان بطل المسرحية، الذي هو في أصل بطل الحكاية الشعبية، قد حقق نجاحاً كبيراً ولكنه غير راضٍ عن حياته فيُبرم عقداً مع الشيطان يسلم إليه روحه في مقابل الحصول على المعرفة المطلقة وكافة الملذات الدنيوية، فإن فاوست المغربي الهارب إلى كندا، لم يحقق نجاحا ولكن حقق عمليات نصب كبيرة، فباع نفسه للشيطان قصد مزيد من المال.
من أجل الحصول على المال والحياة فوق الطاقة والقدرات والإمكانات العلمية والمعرفية، وضع جيراندو نفسه رهن إشارة كل من يريد الإساءة للمغرب، وبما أنه ذاق حلاوة الدنيا عن طريق بث الفيديوهات عبر الأنترنيت، فقذ لجأ إلى التشهير في حق الشخصيات العمومية بحثا عن النقرات، وأكثر من ذلك أصبح يضع فيديوهات للتشهير بالبعض مقابل ابتزازهم حتى يؤدوا له مقابل السكوت.
اليوم ضاق الخناق عليه نتيجة عشرات الشكاوى الموضوعة ضده بالمغرب وكندا، مما أصبح مجال حركته ضيقا للغاية، ويبدو أن نهايته اقتربت، ويُقرأ من ملامح وجهه أنه أصبح سجين الخوف ورهاب التوقيف في أي لحظة، فقد انتهت “اللعبة”.



Source link

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -
Google search engine

الأكثر شهرة

احدث التعليقات