يستمر رشيد نكاز في إثارة الجدل بتصريحاته العدائية ضد المغاربة، في نهج يؤكد إصراره على لعب دور المحرّض والمتاجرة بالخطاب الشعبوي، متجاهلًا العواقب القانونية والدبلوماسية التي قد تترتب على تصرفاته.
فرغم تصعيده المستمر، يبدو أن نكاز لا يدرك أن تجاوز الخطوط الحمراء داخل المغرب لن يمر دون تبعات.
وتسعى تصريحاته، التي تحمل استفزازًا صارخًا، لا تسيء فقط إلى الشعب المغربي، بشكل واضح إلى زرع الفتنة وتأجيج مشاعر الكراهية بين بلدين تجمعهما روابط تاريخية عميقة
. ففي وقت يحتاج فيه المغرب العربي إلى مزيد من الاستقرار والتعاون، يصر نكاز على النفخ في نار العداء، متجاهلًا إرادة الشعوب في تجاوز الخلافات المفتعلة.
وما يثير التساؤل هو استمرار هذا الشخص في بث سمومه من داخل المملكة، دون اكتراث بالقوانين التي تجرّم التحريض على الكراهية ونشر خطاب العداء.
فالمغرب، الذي يحترم حرية التعبير في إطارها المسؤول، لن يسمح بأن تتحول أراضيه إلى منصة لأجندات مسمومة تستهدف وحدته الوطنية وعلاقاته الإقليمية.
ويطالب المغاربة، الذين يدركون جيدًا خلفيات هذه الممارسات وأساليبها الرخيصة، يطالبون اليومبموقف حازم إزاء هذه التصرفات الاستفزازية، حتى لا يكون القانون عرضة للتجاوز من قبل أشخاص يحاولون الاصطياد في الماء العكر.