السبت, أبريل 5, 2025
Google search engine
الرئيسيةالشامل المغربيمسلسل "رحمة".. قصة واعدة ضيعها الإخراج والرتابة!

مسلسل “رحمة”.. قصة واعدة ضيعها الإخراج والرتابة!


خيّب مسلسل رحمة، لمخرجه محمد علي المجبود وكاتبته بشرى مالك، آمال متابعيه بعد انطلاقة مشجعة، حيث بدت القصة في البداية مثيرة للاهتمام وكان من الممكن معالجتها بطريقة أكثر احترافية خاصة من الناحية الإخراجية، إلا أن المسار الدرامي سرعان ما انحرف نحو الرتابة والملل. 

فعلى الرغم من أن الحلقات العشر الأولى التي حملت بعض التشويق، إلا أن الإيقاع أصبح بطيئًا بشكل مزعج بعد ذلك، مع ندرة واضحة في الأحداث التي تدفع القصة إلى الأمام، ما جعل المشاهدين يفقدون الاهتمام تدريجيًا.

أما الإخراج، فقد كان أحد أكبر إخفاقات العمل، حيث بالغ المخرج في إدراج مشاهد جوية لمدينة الرباط بين كل لقطة وأخرى، إلى حدّ أن هذه المشاهد أصبحت تطغى على الأحداث نفسها، ففي بعض الحلقات، استغرقت اللقطات الجوية وقتًا أطول من المشاهد الدرامية، مما جعل المشاهد يشعر وكأنه يتابع فيلماً وثائقياً عن العاصمة أكثر من كونه دراما تلفزيونية.

ولم يكن الإيقاع البطيء وحده المشكلة، بل لجأ المخرج إلى حلول سطحية لملء وقت لحلقات، مثل إعادة عرض المشاهد السابقة، أو تصوير شخصيات المسلسل وهي تسير في الشوارع أو تقود السيارات بلا هدف درامي واضح، في محاولة يائسة للوصول إلى 30 حلقة. هذا الأسلوب لم يكن فقط مضيعة لوقت المشاهد، بل كشف أيضاً عن غياب الرؤية الإخراجية القادرة على الحفاظ على زخم القصة وجودة السرد.

في النهاية، كان مسلسل رحمة مشروعًا دراميًا واعدًا، لكنه سقط ضحية الإخراج العشوائي والمماطلة السردية، مما جعله نموذجًا لمسلسل بدأ بقوة لكنه انتهى كإحدى أكثر التجارب التلفزيونية إحباطًا لهذا الموسم.



Source link

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -
Google search engine

الأكثر شهرة

احدث التعليقات