الخميس, أبريل 3, 2025
Google search engine
الرئيسيةالشامل المغربي"مديرية الحموشي" تكشف استراتجيتها الأمنية لمواكبة تنظيم "كان2025" ومونديال 2030

“مديرية الحموشي” تكشف استراتجيتها الأمنية لمواكبة تنظيم “كان2025” ومونديال 2030


كشفت المديرية العامة للأمن الوطني عن جملة من المشاريع الطموحة التي تعتزم إطلاقها خلال سنة 2025، في إطار الاستعدادات الأمنية لتنظيم تظاهرات رياضية كبرى بالمغرب، أبرزها كأس أمم إفريقيا 2025 وكأس العالم 2030.

وأكدت المديرية، في حصيلتها التي توصلت جريدة “مدار21” بنسخة منها، أنها تخطط للانخراط الكامل في برنامج “STADIA”، الذي تشرف عليه المنظمة الدولية للشرطة الجنائية (الإنتربول)، بهدف تقاسم الخبرات وتعزيز المكتسبات المتعلقة ببناء قدرات الأجهزة الأمنية في تأمين الفعاليات الرياضية العالمية.

وتابعت المديرية أن البرنامج المذكور يمثل منصة للتعاون الأمني الدولي، ويهدف إلى تعزيز المهارات الميدانية للأطر الأمنية المغربية وتطوير استراتيجيات عمل شاملة تسهم في ضمان الأمن والسلامة خلال هذه التظاهرات.

تعزيز البنية الأمنية

وذكرت المديرية أن التحضيرات تشمل مواصلة تأهيل مصالح الأمن الرياضي وتزويدها بالوسائل اللوجستية والموارد البشرية المؤهلة، وذلك لضمان جاهزيتها لتأمين الملاعب والمنشآت الرياضية التي ستحتضن المباريات.

كما أبرزت عزمها إحداث فرق جديدة للشرطة السينوتقنية في مدن رئيسية من قبيل أكادير، الرباط، الدار البيضاء، فاس، مراكش، وطنجة، والتي ستكون لها أدوار حاسمة في إدارة الأمن خلال مباريات كأس العالم 2030.

وبخصوص تطوير الوسائل التقنية، أكدت المديرية العامة للأمن الوطني التزامها بتعزيز قاعات القيادة والتنسيق وربطها بأنظمة معلوماتية حديثة، بما يسمح بتنسيق العمليات الأمنية بشكل أكثر فعالية.

كما تخطط لتوسيع تجربة “الدوريات الذكية”، التي تعتمد على مركبات مجهزة بتكنولوجيا حديثة، من أجل تحسين الاستجابة السريعة للمخاطر المحتملة.

وزادت المديرية موضحة أن التكوين الأمني يندرج ضمن أولوياتها، إذ سيتم افتتاح مدرسة جديدة للتكوين الشرطي بمدينة مراكش في يناير 2025، بهدف تطوير مناهج التدريب والرفع من طاقة استيعاب المراكز الوطنية لتكوين الأطر الأمنية، فضلاً عن توسيع نطاق التعاون مع الدول الإفريقية في مجال التكوين الأمني.

الأمن الرقمي في قلب الاستعدادات

وأشارت المديرية إلى أنها تعتزم إحداث مختبرات جهوية لتحليل الآثار الرقمية في مدن عدة، منها أكادير، طنجة، ومكناس، بهدف تحسين قدرتها على تحليل الأدلة الرقمية واستغلالها في الأبحاث القضائية المرتبطة بالتظاهرات الكبرى.

وذكرت أن “هذه المختبرات ستزود بأحدث التقنيات لضمان الاستجابة السريعة والتعامل مع التحديات المرتبطة بالجريمة الإلكترونية، التي قد تشكل تهديداً أثناء تنظيم الأحداث العالمية”.

استراتيجية شاملة لمواكبة الأحداث الرياضية

وأكدت المديرية العامة للأمن الوطني أنه ستقدم خدمات أمنية متكاملة تلبي تطلعات المواطنين والزوار الأجانب، إذ أكدت “أن نجاح المغرب في استضافة هذه التظاهرات يعتمد بشكل كبير على الاستعداد الأمني”.

وأبرزت أن هذه الجهود تأتي في سياق استراتيجيتها الرامية إلى ضمان سلامة الجمهور وتعزيز صورة المغرب كوجهة آمنة لاحتضان الفعاليات الدولية.

وفي الختام، شددت المديرية العامة للأمن الوطني على التزامها بتطوير منظومة أمنية متكاملة، تتماشى مع المعايير الدولية، وتساهم في إنجاح التنظيم الأمني لكأس أمم إفريقيا 2025 وكأس العالم 2030، بما يعزز مكانة المملكة على الساحة العالمية.



Source link

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -
Google search engine

الأكثر شهرة

احدث التعليقات