الخميس, أبريل 3, 2025
Google search engine
الرئيسيةالشامل المغربيقرار المغرب بعدم إقامة شعيرة ذبح الأضاحي يدفع المصدرين الإسبان نحو السوق...

قرار المغرب بعدم إقامة شعيرة ذبح الأضاحي يدفع المصدرين الإسبان نحو السوق الجزائرية


دفع القرار الأخير للمغرب القاضي بالدعوة لعدم إقامة شعيرة ذبح أضحية العيد، المصدرين الإسباني إلى توجيه أنظارهم تجاه السوق الجزائرية، حيث وجه العديد من المصدرين الإسبان طلباتهم لوزارة الفلاحة الإسبانية لتسهير عملية تصدير الأغنام للجارة الشرقية.

وحسب ما أوضحته صحيفة “لاراثون” فإن الدعوة الملكية أثارت قلقا كبيرا بين مربي الماشية والمصدرين الإسبان الذين كانوا يعتمدون على السوق المغربية بشكل كبير، مسجلة أن المملكة اتخذت هذا القرار بهدف إعادة تكوين القطيع الوطني، في خطوة تهدف إلى مواجهة التحديات الاقتصادية والمناخية التي أثرت بشكل ملحوظ على الثروة الحيوانية في المملكة.

وأورد المصدر المصدرون الإسبان بدأوا في التفكير في بدائل للتعويض عن خسائر السوق المغربية، ووجهوا أنظارهم إلى السوق الجزائرية، إذ أشارت العديد من وسائل الإعلام الإسبانية إلى أن مجموعة من مربي الماشية الإسبان بدأوا بالفعل في توجيه طلباتهم إلى وزارة الفلاحة الإسبانية لتسهيل عملية تصدير الأغنام إلى الجزائر.

القرار المغربي كان له تأثير كبير على سوق الأغنام، خاصة وأن المغرب كان يستقبل سنويا بين 10,000 و15,000 رأس من الأغنام من إسبانيا، سواء للاستهلاك خلال شهر رمضان أو للتسمين استعدادا لعيد الأضحى، وتعتبر هذه الكمية جزءا كبيرا من صادرات الماشية الإسبانية إلى السوق المغربية، لكن مع إلغاء شعيرة الذبح لهذا العام، أصبح من الضروري إيجاد بديل لسد الفجوة في السوق المغربية.

وأشار المصدر ذاته أن البديل الذي يبدو واعدا هو التوجه نحو السوق الجزائرية، وهو ما دعا منظمة “أساجا إكستريمادورا” إلى مخاطبة وزارة الفلاحة الإسبانية للمطالبة بتسريع الإجراءات المتعلقة بتصدير الأغنام إلى الجزائر.

المنظمة، التي تضم أكثر من 5000 مزارع ومربي ماشية، أكدت على ضرورة تسهيل صادرات الأغنام الإسبانية إلى الجزائر لتعويض خسائر السوق المغربية وتعزيز التعاون التجاري بين البلدين في هذا المجال.

ويأتي هذا التحول في التوجهات بعد أن أشار المسؤولون في قطاع الفلاحة الإسباني إلى أن الجزائر تمثل سوقا واعدا يمكن أن يساعد في توسيع الآفاق التجارية للماشية الإسبانية، ومن المتوقع أن يسهم هذا التحول في ضمان استدامة الأعمال التجارية الإسبانية في هذا القطاع، خصوصا مع ارتفاع الطلب في الجزائر على اللحوم، وهو ما قد يوفر فرصا اقتصادية كبيرة للمزارعين والمصدرين الإسبان.

من جهته، أشار راؤول موثير، رئيس جمعية “إنتروفيك” للحوم الأغنام والماعز، إلى أن القطاع الإسباني يتطلع إلى استئناف تصدير الأغنام الحية إلى المغرب في المستقبل، رغم التوجيهات الملكية الأخيرة التي أدت إلى توقف كامل للشحنات إلى المملكة، موضحا أن هذه التوجيهات الملكية كانت مفاجئة، نظرا لأن السوق المغربية كانت تعد وجهة رئيسية للأغنام الإسبانية.

وتجدر الإشارة إلى أن هذه التغيرات جاءت في وقت حساس، حيث يشهد السوق العالمي لتجارة الأغنام تحديات اقتصادية جمة، بما في ذلك ارتفاع الأسعار وندرة اللحوم، مما جعل الحاجة إلى التنويع في أسواق التصدير أمرا بالغ الأهمية.

جدير بالذكر أن الملك محمد السادس، أهاب بالشعب المغربي عدم إقامة شعيرة عيد الأضحى لهذا العام، في خطوة تعكس التحديات الصعبة التي يواجهها المغرب، خاصة في القطاع الفلاحي، وهو ما يأتي في ظل تراجع القطيع الوطني بنسبة كبيرة، بفعل الجفاف وارتفاع أسعار الأعلاف، مما يجعل الحفاظ على الثروة الحيوانية أولوية استراتيجية.



Source link

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -
Google search engine

الأكثر شهرة

احدث التعليقات