أثار فينسنت مانيرت، المدير الرياضي للاتحاد البلجيكي لكرة القدم، جدلاً واسعاً بانتقاده لقوانين الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) المتعلقة بتغيير الجنسية الرياضية، وذلك بعد قرار شمس الدين الطالبي تمثيل المنتخب المغربي بدلاً من بلجيكا.
في مقابلة مع شبكة “RTBF”، عبّر مانيرت عن استيائه من إمكانية تغيير اللاعبين لمنتخباتهم بعد خوض مباريات رسمية مع فرق أخرى، قائلاً:
“من غير المقبول أن يرتدي لاعب قميص المنتخب البلجيكي، يغني نشيده الوطني، ثم يختار لاحقاً اللعب لمنتخب آخر.”
واقترح مانيرت أن يتم منح اللاعبين فترة محددة بعد بلوغهم سن الرشد لاتخاذ قرارهم النهائي بشأن المنتخب الذي يريدون تمثيله، مشدداً على ضرورة تبسيط القوانين الحالية لتجنب مثل هذه التحولات.
أشار مانيرت إلى أن بعض الاتحادات الكروية، التي وصفها بأنها “أقل قدرة على المنافسة”، تبذل جهوداً كبيرة لإقناع اللاعبين مزدوجي الجنسية بتمثيل منتخباتهم.
وضرب مثالاً بالمغرب، الذي استطاع بناء مشروع كروي ناجح ظهر جلياً في نهائيات كأس العالم الأخيرة، مما جعله وجهة جذابة للعديد من اللاعبين ذوي الأصول المغربية.
وأضاف: “يجب ألا نعتمد على الوعود الرياضية أو المالية فقط، بل علينا تقديم مشروع واضح ومقنع، كما فعل المغرب.”
في ظل تزايد عدد اللاعبين الذين يختارون تمثيل منتخبات أخرى رغم تلقيهم تكوينهم الكروي في بلجيكا، دعا مانيرت إلى استخلاص الدروس من هذه التجربة وإعداد استراتيجية أكثر جاذبية لإقناع اللاعبين مزدوجي الجنسية بالبقاء ضمن المنتخب البلجيكي.
وختم حديثه قائلاً: “المغرب يتطور بسرعة، وسيستضيف كأس العالم 2030، ولديه موارد هائلة. انظروا إلى حكيمي وزياش، إنهما يلعبان للمغرب رغم أنهما لا يتحدثان العربية حتى.”