قررت الحكومة الفنزويلية تقليص عدد أيام العمل الأسبوعية في القطاع العام إلى ثلاثة فقط، في محاولة لمواجهة أزمة انخفاض منسوب المياه التي تهدد إنتاج الكهرباء في البلاد، المعتمد بشكل كبير على الطاقة الكهرومائية.
وبحسب بيان رسمي صدر مساء الأحد، سيبدأ تطبيق القرار اعتباراً من يوم الاثنين، حيث تقتصر نوبات العمل على أربع ساعات ونصف يومياً، وتُفتح المكاتب الحكومية لثلاثة أيام فقط في الأسبوع. كما دعت الحكومة المواطنين إلى ترشيد استهلاك الكهرباء في منازلهم.
وأشارت الحكومة إلى أن هذا الإجراء جاء نتيجة “حالة طوارئ مناخية” تسببت في ارتفاع درجات الحرارة وانخفاض مستويات المياه في خزانات توليد الطاقة الكهرومائية في منطقة الأنديز، مما يُهدد بتفاقم أزمة الطاقة.
يُذكر أن فنزويلا تواجه منذ سنوات انقطاعات كهربائية متكررة، وقد ألقت الحكومة باللوم سابقاً على “أعمال تخريب” تسببت في هذه الأزمات، بينما يتّهم مراقبون الفساد وسوء الإدارة بتدهور البنية التحتية لقطاع الكهرباء.