DR
مدة القراءة: 2′
وُضع مراهق مغربي في مركز احتجاز إداري بفرنسا بعد تصويره لنفسه وهو يؤدي تحية نازية أمام كنيس في مدينة فالنسيا. وقد أعلن محافظ دروم عن قرار ترحيله.
في 25 مارس الماضي، قام طالب في السنة التحضيرية بفالنسيا بتوثيق نفسه أمام الكنيس في وسط المدينة، وهو يؤدي التحية النازية بينما يبث خطابًا هتلريًا، وفقًا لتقرير الإذاعة المحلية إيسي دروم-أرديش (المعروفة سابقًا باسم فرانس بلو). وقد التقطت له صور متعددة وهو يمد ذراعه. تم تنبيه المدرسة التي يدرس فيها الشاب عبر بريد إلكتروني مجهول، والتي أبلغت بدورها المدعي العام عن الحادثة.
اعتقل المراهق في الأول من أبريل ووضع تحت الحراسة النظرية، حيث اعترف بأفعاله لكنه أشار إلى أنه كان تحت تأثير الكحول. تأشيرته الدراسية، التي تتيح له مواصلة دراسته في فرنسا، لم تكن سليمة تمامًا، مما جعله في وضع غير قانوني بسبب عدم استيفاء بعض الالتزامات الإدارية لدى محافظة دروم.
أعلن المحافظ تييري ديفيمو أن الشاب وُضع في مركز احتجاز إداري تمهيدًا لترحيله. وذكر في بيان: «تم إشعاره بواجب مغادرة الأراضي الفرنسية»، مدينًا «بأشد العبارات هذا الفعل الشنيع». كما أكد «عزمه على مكافحة معاداة السامية وجميع أشكال العنصرية» وأعرب عن دعمه لـ«مواطنينا من الديانة اليهودية».
من المقرر أن يمثل الطالب أمام القضاء في السادس من أكتوبر المقبل بتهمة «تمجيد الجريمة أو الجنحة». وفي الأثناء، تم نقله إلى مركز الاحتجاز الإداري في ليون، في انتظار احتمال ترحيله من الأراضي الفرنسية.