
الدار/ خاص
في إطار جهودها لتعزيز الروابط مع الجالية المغربية في فرنسا، قامت سفيرة المملكة المغربية في باريس، سميرة سيطايل، بزيارة إلى المسجد الكبير في مدينة إيفري كوركورون، التي تقع على بُعد 26 كيلومتراً جنوب شرق العاصمة الفرنسية. يُعد هذا المسجد أحد أكبر الصروح الإسلامية في فرنسا، إذ يمتد على مساحة 7,000 متر مربع، ويتميز بمئذنته الشامخة التي يبلغ ارتفاعها 25 متراً، فضلاً عن قدرته على استيعاب 5,000 مصلٍّ.
تخللت هذه الزيارة مشاركة السفيرة في مأدبة إفطار جماعي، نُظّمت بروح من التضامن والتآخي بمناسبة شهر رمضان المبارك. وجمعت هذه المناسبة أفراداً من الجالية المغربية المقيمة في فرنسا، في جو يسوده التآلف والتلاحم الاجتماعي، بحضور كلٍّ من خليل مرون، رئيس المسجد، وعمّاري عبد الرحمن، عضو لجنة تسيير شؤونه.
تعكس هذه الزيارة الاهتمام الكبير الذي توليه المملكة المغربية لرعاياها المقيمين في الخارج، لا سيما في المناسبات الدينية التي تعزز قيم الوحدة والارتباط بالهوية الوطنية والثقافية. كما تسلط الضوء على الدور الذي يؤديه المسجد الكبير في إيفري كوركورون كمركز ديني وثقافي يعزز قيم التعايش والتسامح في المجتمع الفرنسي.