لقي العديد من الأشخاص مصرعهم إثر زلزال بلغت قوته 7,7 درجة ضرب وسط بورما اليوم الجمعة، وذلك بحسب ما ذكرت وسائل إعلام ومصادر رسمية.
وذكرت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية أن الزلزال الذي وقع حوالي الساعة 14:30 (6:30 ت.غ) على عمق 10 كيلومترات، تم تحديد مركزه على بعد 16 كيلومتر شمال غرب مدينة ساغاينغ.
وذكرت وسائل اعلام أن ثلاثة أشخاص لقوا مصرعهم ببورما اثر انهيار جزئي لمسجد في ماندالاي، العاصمة الملكية السابقة للبلاد.
وذكرت صحيفة يانغون تايمز أن برج المراقبة في مطار العاصمة نايبيداو تعرض للانهيار، مما أسفر عن مصرع جميع الأشخاص الذين كانوا بداخله.
وأضافت الصحيفة أن عدة مباني وزارية انهارت أيضا، مما تسبب في سقوط العديد من الضحايا، من بينهم السكرتير الدائم لوزارة العمل.
وأفادت وسائل إعلام محلية ان شخصين لقوا مصرعهم، وأصيب 20 آخرون بعد انهيار فندق في مدينة أونغبان شرق البلاد.
وأمام حجم الأضرار، أطلقت الحكومة البورمية نداء للحصول على مساعدات دولية، وأعلنت حالة الطوارئ في ست مناطق بالبلاد.
وفي العاصمة التايلاندية بانكوك، انهار مبنى حكومي في طور الإنشاء مكون من 30 طابقا، مما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص.
وقال نائب رئيس الوزراء التايلاندي فومتام ويتشاياتشاي إن “ثلاثة أشخاص على الأقل لقوا مصرعهم، وتم إنقاذ العشرات من العمال من تحت الأنقاض”.
وأعلن رئيس الوزراء بايتونجتارن شيناواترا حالة الطوارئ في بانكوك، في الوقت الذي توقفت فيه بعض خدمات المترو والسكك الحديدية الخفيفة، كما توقف التداول في بورصة تايلاند بعد الظهر.
وبالإضافة إلى تايلاند، شعر السكان بالزلزال في العديد من الدول المجاورة لبورما، لاسيما فيتنام، وماليزيا، والصين، وكمبوديا، وبنغلاديش، والهند، مما أدى إلى إخلاء العديد من المباني.
وتقع بورما في منطقة زلزالية نشطة. وبين 1930 و1956، تم تسجيل ستة زلازل بقوة 7 درجات أو أكثر بالقرب من صدع صاغينغ الذي يمر وسط البلاد.
وفي سنة 2016، أدى زلزال بقوة 6,8 درجة إلى مقتل ثلاثة أشخاص في باغان، وفي سنة 2012، تسبب زلزال آخر بنفس القوة في مقتل 26 شخصا وإصابة المئات.
و م ع