أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الثاني من أبريل “يوم تحرير” السياسة التجارية للولايات المتحدة، مستعرضا تفاصيل خطة شاملة لفرض رسوم جمركية في إطار رد انتقامي.
وصرح الرئيس الأمريكي مخاطبا المواطنين الأمريكيين “إنه يوم التحرير”، وذلك خلال حفل أقيم في حديقة بالبيت الأبيض، أمام أعضاء حكومته والقادة الجمهوريين في الكونغرس وعدد من العمال في قطاعات من بينها السيارات والصلب.
وأصدر الرئيس ترامب مرسوما يقضي بفرض رسوم جديدة بنسبة 10 بالمائة على جميع السلع المستوردة، وكذا ضريبة استيراد زجرية إضافية تتناسب مع كل بلد من البلدان الستين، التي تفرض، حسب مستشاريه، أكثر الحواجز صرامة ضد المنتجات الأمريكية.
وستخضع الصين لرسوم جمركية بنسبة 34 بالمائة، والهند (26 بالمائة)، واليابان بنسبة 24 بالمائة، فيما ستواجه دول الاتحاد الأوروبي رسوما جمركية بقيمة 20 بالمائة.
من جانب آخر، سيتم فرض رسوم جمركية بنسبة 25 بالمائة على السيارات المصدرة إلى الولايات المتحدة.
وأشار ترامب إلى أن من شأن سياسات التعريفات الجمركية الجديدة أن “تعيد لأمريكا ثرواتها”، قبل أن يشهر لافتة تعلن عن الرسوم الجمركية المتبادلة التي تختلف حسب كل بلد.
وأكد أن الثاني من أبريل 2025 سيظل راسخا في الأذهان، باعتباره يوم نهضة جديدة للصناعة الأمريكية.
ويحذر المشرعون الديمقراطيون في الكونغرس، على غرار العديد من الاقتصاديين، من أن زيادة الرسوم الجمركية على السلع المستوردة التي أقرها ترامب ستؤثر على بعض المنتجات الأكثر استهلاكا لدى الأمريكيين، لاسيما المواد الغذائية والسيارات وأيضا المنازل.
و م ع