نظمت نهاية الأسبوع الماضي الوحدة الإدارية الإقليمية لمؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للقيمين الدينيين بطاطا، حملة للتبرع بالدم بمسجد بشائر العتيبة، تحت شعار “ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا”.
وقد مكنت هذه المبادرة الإنسانية المنظمة بشراكة مع مندوبية الصحة والحماية الاجتماعية، والمركز الجهوي لتحاقن الدم، وبتنسيق مع المجلس العلمي المحلي، والمندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية، وجمعية النجدة للتبرع بالدم، والمكتب الإقليمي للهلال الأحمر المغربي بطاطا من جمع كمية مهمة من أكياس الدم التي ستساهم في سد العجز الحاصل في هذه المادة الحيوية، التي تمثل شريان الحياة للعديد من المرضى والمصابين.
وشهدت هذه الحملة التضامنية إقبالا واسعا من قبل المواطنين، مما سيسهم بشكل كبير في تعزيز المخزون الجهوي من الدم.
وحسب المنظمين، يعكس هذا الإقبال الوعي المجتمعي المتزايد بأهمية التبرع بالدم، وروح التضامن والتآزر التي يتميز بها سكان إقليم طاطا، حيث يحرصون على الاستجابة الفورية لمثل هذه المبادرات الإنسانية التي تلبي حاجات المرضى وتساهم في إنقاذ الأرواح.
ومن خلال مثل هذه المبادرات، تسعى الوحدة الإدارية الإقليمية لمؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للقيمين الدينيين بطاطا وشركاؤها إلى ترسيخ ثقافة التبرع بالدم، نظرا لما لها من فوائد صحية للمتبرع، إلى جانب دورها المحوري في تعزيز المخزون الوطني من الدم، لمواكبة الطلب المتزايد عليه.
وتؤكد هذه المبادرة أن التبرع بالدم هو فعل إنساني نبيل، يعكس قيم التضامن والتكافل الاجتماعي، ويدعو إلى تعزيز الوعي بأهميته كمسؤولية مشتركة لضمان توفر هذه المادة الحيوية لجميع المحتاجين.