أثارت أغنية تحمل عنوان “أنا نشرب الطاسا” موجة غضب واسعة في مدينة طنجة، بعدما تم أداؤها أمام مجموعة من الأطفال خلال إحدى الفعاليات العامة. وانتشر مقطع فيديو يوثق الحدث عبر منصات التواصل الاجتماعي، ما دفع العديد من المواطنين والآباء إلى التعبير عن استيائهم وقلقهم بشأن تأثير مثل هذه الأغاني على الأطفال.
الأغنية ومضمونها المثير للجدل
تتضمن كلمات الأغنية عبارات توحي بتشجيع شرب الكحول وسلوكيات غير لائقة، مثل: “بوسة وتعنيكة وطيحة فالبحر.. أنا نشرب الطاسة أنا نسكر وننسى”. واعتبر العديد من النشطاء أن هذه الكلمات غير مناسبة إطلاقًا ليتم غناؤها أمام الأطفال، خاصةً في سياق يُفترض أن يكون موجهًا لفئة عمرية تحتاج إلى محتوى تربوي هادف.
ردود فعل غاضبة من المجتمع
تفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي بقوة مع الواقعة، حيث عبروا عن غضبهم من غياب الرقابة على المحتوى المقدم في الفعاليات العامة. واعتبر بعض الآباء أن هذا النوع من الأغاني يساهم في تطبيع ظواهر سلبية لدى الأطفال، مثل شرب الكحول والتصرفات الطائشة.
دعوات للتدخل وتنظيم الفعاليات
في ظل هذا الجدل، طالب عدد من المهتمين بالشأن التربوي والثقافي السلطات المعنية بالتدخل لمنع تكرار مثل هذه الحوادث، عبر وضع معايير صارمة لاختيار الأغاني التي تُقدم للأطفال. كما دعوا إلى ضرورة تنظيم الفعاليات بشكل أكثر دقة، بحيث يتم التأكد من ملاءمة المحتوى للفئات العمرية المستهدفة.
ختامًا
تثير هذه الواقعة تساؤلات حول مسؤولية منظمي الفعاليات في ضمان بيئة ترفيهية آمنة للأطفال. وبينما يتزايد الوعي بضرورة حماية الأطفال من المحتويات غير المناسبة، يظل من الضروري أن تتخذ الجهات المسؤولة خطوات عملية لمنع تكرار مثل هذه الأخطاء مستقبلاً.