الخميس, أبريل 3, 2025
Google search engine
الرئيسيةالشامل المغربيبين صحة التلاميذ وسلامة العمال

بين صحة التلاميذ وسلامة العمال


تجددت المطالب الشعبية في المغرب بإلغاء العمل بالتوقيت الصيفي (GMT+1) والعودة إلى التوقيت الطبيعي (GMT)، وذلك لما يترتب عليه من آثار سلبية على مختلف الفئات، خاصة التلاميذ والعمال.

مطالب متزايدة من أجل الصحة والسلامة

مع كل موسم دراسي، تتعالى أصوات الأسر المغربية للتعبير عن قلقها إزاء التأثيرات الصحية والنفسية على التلاميذ الذين يضطرون للاستيقاظ في ساعات مبكرة لمواكبة توقيت المدارس.

كما يعاني العمال، خصوصًا الذين يعملون في المهن الشاقة، من اضطرابات النوم وصعوبة التأقلم مع التغيير الزمني، مما قد يؤثر على الإنتاجية ويزيد من مخاطر الحوادث في أماكن العمل.

مخاوف صحية وأمنية

1. تأثير سلبي على النوم: يؤدي تغيير التوقيت إلى اضطراب الساعة البيولوجية للجسم، مما يتسبب في مشاكل مثل التعب المزمن ونقص التركيز.

2. ارتفاع نسبة الحوادث: يواجه العديد من العمال تحديات في التنقل صباحًا في الظلام، مما يزيد من احتمالية وقوع الحوادث المرورية وحوادث العمل.

3. تأثير على التحصيل الدراسي: يعاني التلاميذ من الإرهاق وصعوبة التركيز خلال الحصص الدراسية الصباحية، مما ينعكس على أدائهم الأكاديمي.

رد الحكومة والمستقبل المنتظر

رغم الاحتجاجات والمطالب المتكررة، لم تعلن الحكومة المغربية حتى الآن عن نيتها إلغاء التوقيت الصيفي، مشيرة إلى أن هذا القرار يأتي لدواعٍ اقتصادية مرتبطة بترشيد الطاقة والتنسيق مع الشركاء الدوليين.

ومع ذلك، يبقى النقاش مفتوحًا، خاصة في ظل الضغوط الشعبية المتزايدة التي قد تدفع إلى إعادة النظر في هذا القرار مستقبلاً.

هل ستستجيب السلطات لهذه المطالب أم أن الساعة الإضافية ستظل واقعًا مفروضًا على المغاربة؟ الأيام القادمة كفيلة الإجابة على هذا التساؤل.



Source link

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -
Google search engine

الأكثر شهرة

احدث التعليقات