DR
مدة القراءة: 1′
مثل وزير الخارجية الفرنسي، جان-نويل باري، أمام لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان أمس الأربعاء 2 أبريل. وخلال هذا الاجتماع، أعاد باري التأكيد على موقف فرنسا من مغربية الصحراء، وذلك ردا على سؤال من النائب الشيوعي جان-بول لوكو، المعروف بقربه من جبهة البوليساريو. وهو الموقف الذي تم التعبير عنه رسميا في 30 يوليوز 2024.
وأوضح باري قائلا “منذ عدة أشهر، عبرنا عن رؤيتنا للماضي والحاضر والمستقبل للصحراء الغربية، والتي تتماشى مع السيادة المغربية، وذلك كجزء من خطة الحكم الذاتي التي اقترحتها المملكة. ولا يوجد اليوم أي حل واقعي أو قابل للتطبيق”.
ومع ذلك، جدد وزير الخارجية الفرنسي التأكيد على ضرورة إيجاد حل سياسي مستدام ومقبول للنزاع “من جميع الأطراف في إطار الأمم المتحدة. نحن ندعم الجهود التي تبذلها الأمم المتحدة في هذا الصدد”.
وأعلن باري أمام النواب أنه ستتاح له “في الأيام القليلة المقبلة في باريس” فرصة مناقشة هذا الملف مع نظيره المغربي، ناصر بوريطة. لكنه لم يحدد موعدا دقيقا لزيارة وزير الخارجية المغربي.
و تأتي هذه الزيارة في سياق خاص، حيث ينتظر أن يقوم باري بزيارة إلى الجزائر في 6 أبريل، بينما ستعقد في 14 أبريل جلسة في مجلس الأمن لمناقشة قضية الصحراء.