رفض مصطفى بايتاس الناطق الرسمي باسم الحكومة، اليوم الخميس، التوضيح بخصوص الشاحنة التابعة لجماعة تيوغزة التي تم تناقل صورها وهي أمام منزل، قال نشطاء إنه يعود لبايتاس وإنها كانت تفرغ مساعدات تابعة لجمعية جود، في استغلال لوسائل الجماعة لأهداف انتخابية.
ورد الوزير على سؤال صحافي في الموضوع خلال ندوة أعقبت اجتماع المجلس الحكومي قائلا “القضايا ذات الطابع السياسي والتي تبرز في هذه الآونة سوف نجد الفضاء الأمثل للتفاعل معها”.
وفي موضوع آخر، توقف الوزير على الصعوبات التي عرفتها الفلاحة خلال السنوات السبع الأخيرة، وانعكاسها على انتاج زيت الزيتون، حيث تراجع هذا الإنتاج بسبب الظروف المناخية.
واعتبر بايتاس أن المخطط الأخضر أعطى إمكانيات مهمة لتوسيع المساحة المزروعة بالزيتون، خاصة في سنواته الاخيرة، وعبر سلسلة الدعم للفلاحين والمنتجين، مشيرا إلى أن السياسة الفلاحية تضع إنتاج زيت الزيتون ضمن اولوياتها.
وأضاف أنه خلال السنوات الثلاثة الأخيرة تراجع متوسط الإنتاج إلى 100 ألف طن، وهو ما دفع إلى تقنين التصدير وفتح الاستيراد لتوفير هذه المادة، ليس فقط بخصوص الزيت وإنما تم اتخاذ نفس التدابير في مواد أخرى لضمان تموين كاف في السوق.
وبخصوص الانتقادات التي تطال التصدير، أوضح الوزير أن الزيت التي يتم تصديرها هي زيت بمقومات معينة وتكون موضوع تعاقدات، وقد بلغ حجم تصديرها 4600 طن من أصل 8000 طن تم تصديرها، في حين بلغ الإنتاج 100 ألف طن.