
أظن و الله أعلم أن الأغلبية منكم سمعات بإدانة حميد المهداوي بالسجن سنة ونصف نافذة و غرامة مالية قدرها 150 مليون على خلفية شكاية تقدم بها عبد اللطيف وهبي، وزير العدل والأمين العام السابق لحزب الأصالة والمعاصرة، ضده.
وتوبع المهداوي بتهم “بث وتوزيع ادعاءات ووقائع كاذبة من أجل التشهير بالأشخاص”، “القذف” و”السب العلني” حسب الفصول 447-2 و444 و443 من مجموعة القانون الجنائي.
صاحب العبارة الشهيرة “خوتي المغاربة” حميد المهداوي، اليوم كينتفض ضد قرار المؤسسات اللي صرح ما مرة ما جوج أنه كيتيق فيها وكيقول أن هاد القرار بمثابة إساءة لصورة المملكة المغربية أمام العالم، و الحال أنه ماكينش لي كيوسخ هاد الصورة من غيرو وكنقولها و نعاودها هاد الناس بمجرد ما أن الأشياء كتنافى مع المصالح الشخصية ديالهم كيكشرو على نيابهم.
حميد المهداوي مستغل هشاشة قلوب المغاربة و حنيتهم، خرج كيتباكى علينا بعبارات فاز الوزير و خسر المغرب، إنتصر وهبي و خسر الشعب، ماعرفتش شكون وهموا ولا كيفاش نصّب راسو أنه الناطق الرسمي بإسم الصحافة و الشعب أو لا كيمثل الشعب “جيسوس” أنت باش تفدي المغاربة لعن الشيطان أسي حميد باراكا من الخطابات الغوغائية والمظلومية درتي جريمة تحمل مسؤولية أفعالك و سير فالمسطرة القانونية.
وعلى ذكر المسطرة القانونية و إجابة على دوك الرهوط من هواة الركمجة اللي كيتسائلو عن سبب إدانة المهداوي حسب القانون الجنائي وليس الصحفي، فأولا يحمد الله أنه غيتابع بالقانون الجنائي لأنه أكيد كان غيبيع لي وراه و لي قدامو كون تابع حسب القانون الصحفي.
ثانيا المهداوي يمارس اليوتيوب و تافيسبوكيت، مايمكنش أي واحد فتح لينا كونط أولا قناة غنسميوه صحفي و حرية التعبير ماشي هي السيبة، الحرية عمرها كان أداة للنيل من الناس و الإعتداء عليها… فين هي أخلاق المهنة السي الصوحافي ؟
إدانة المهداوي اليوم فضحات لينا “خونة” الوطن اللي كانو كيمثلوا علينا أنهم كيهاجمو مول عبارة “خوتي المغاربة” والحال أن السي الهضراوي كيخدم مصالحهم مزيان، و عرات لينا حتى على حقيقة بعض مدعي الوطنية الزائفة واللي كيحاولو ما أمكن يستقطبوا الجمهور الناشئ عقليا و المتعاطف مع الهضراوي كيتوددوا ليهم وكيسمعوهم الهضرة اللي بغاو لمجرد كسب الشعبية ديالهم و باش يرقعوا البكارة السياسية من بعد ما تبتوا فشلهم و نالو سخط المغاربة و كيحاولو ما أمكن يتخباو وراء جلباب الملك، بل وإقحامه في أمور مجانبة للصواب و في قضايا لازالت معروضة على القضاء، هذا بلاما نهضروا على تحميل العفو الملكي ما لا يحتمل، في تطاول صارخ على الملك و صلاحيته.