السبت, مارس 29, 2025
Google search engine
الرئيسيةالشامل المغربيالمخاوف التي أثارها المنتخب المغربي في مباراتيه أمام النيجر وتنزانيا رغم الفوز

المخاوف التي أثارها المنتخب المغربي في مباراتيه أمام النيجر وتنزانيا رغم الفوز


رغم تحقيق المنتخب المغربي فوزين مهمين في تصفيات كأس العالم أمام كل من النيجر (2-1) وتنزانيا (2-0)، إلا أن هناك العديد من المخاوف التي أثارها الأداء في المباراتين، وهي مؤشرات قد تثير القلق قبل الدخول في غمار المواعيد المقبلة، في مقدمتها المنافسة على لقب كأس إفريقيا، وهو الطموح الذي يراود كل الجماهير المغربية.

بطء الإيقاع وقلة فرص التسجيل

من أبرز السلبيات التي ظهرت في المباراتين هي قلة الفرص الفعالة للتسجيل، حيث انحصر الهجوم المغربي في محاولات محدودة لم تُترجم أغلبها إلى تسديدات مؤطرة على مرمى الخصم. كما أن إيقاع اللعب كان بطيئًا في معظم فترات المباراتين، حيث ظهر على بعض اللاعبين التثاقل وعدم القدرة على تسريع الإيقاع. وهذا يظهر خاصة في وسط الملعب، مما أدى إلى فقدان السيطرة على مجريات اللعب في بعض الأحيان.

التمرير الخاطئ وكثرة المراوغات

تكررت الأخطاء في التمريرات، وهو ما أثّر على الانسجام بين اللاعبين. كما كانت هناك مبالغات في المراوغات، خاصة من الأجنحة الهجومية ولاعبي الوسط، مما أضاع الكثير من الكرات وخلق مساحات في الوسط تم استغلالها من طرف الخصم. مثل هذه الأخطاء قد تكون لها عواقب في مباريات كأس إفريقيا، خاصة في حال مواجهة منتخبات قوية قد لا تغفر هذه الهفوات.

المشاكل الدفاعية وسوء التموضع

دفاعيًا، ورغم تلقي هدف واحد في المباراتين، إلا أن الهجمات المضادة، خاصة في مباراة النيجر، وإن كانت قليلة، كانت دائمًا تشكل مصدر قلق. يعود ذلك إلى سوء التموضع أحيانًا من بعض اللاعبين، مثل سفيان أمرابط الذي يظهر بطءًا في العودة الدفاعية والتعامل مع الهجمات المعاكسة. وفي بعض الأحيان، يظهر الدفاع المغربي بشكل هش عندما يواجه هجمات سريعة، وهو ما قد يعرض الفريق الوطني لخطر استقبال أهداف رغم سيطرته على الكرة.

معاناة هجومية أمام منتخبات تلعب في الدفاع

هجومياً، يعاني المنتخب المغربي في المباريات ضد المنتخبات التي تلعب بشكل دفاعي، حيث يظهر عدم القدرة على اختراق الدفاعات المكدسة. على سبيل المثال، لا يجيد أمرابط الخروج بالكرة من المناطق الخلفية بشكل فعال، ويعتمد غالبًا على قطع الكرات والتمريرات العرضية أو الرجوع بها إلى الوراء بدلاً من اللعب في العمق أو الاستفادة من المساحات.

ومن الملاحظات المسجلة أيضًا هي الإصرار على يوسف النصيري، الذي لا يظهر براعة كبيرة في اللعب بالكرة في المساحات الضيقة أو في التحركات الهجومية المعقدة. وهذا يثير التساؤل عن جدوى الاعتماد عليه بشكل أساسي في ظل الأسلوب الهجومي الذي يعتمد عليه الفريق الوطني في إفريقيا والمبني أساسًا على الكرة المنظمة، وليس على الكرات العالية أو الطويلة.

كل هذه المؤشرات تدعو المدرب الوطني وليد الركراكي إلى مراجعة أوراقه قبل أشهر قليلة من بداية كأس إفريقيا، والتي تعد الحدث الأكبر المنتظر من طرف الجماهير المغربية. فالمنتخب المغربي بحاجة إلى تحسين الكثير من الجوانب التكتيكية والتقنية لضمان نجاحه في البطولة القارية وتحقيق تطلعات الجماهير.

 



Source link

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -
Google search engine

الأكثر شهرة

احدث التعليقات