الجمعة, مارس 28, 2025
Google search engine
الرئيسيةالشامل المغربيالركراكي يتنفس الصعداء قبل موقعة تنزانيا – الجريدة 24

الركراكي يتنفس الصعداء قبل موقعة تنزانيا – الجريدة 24


تلقى الناخب الوطني وليد الركراكي أنباءً سارة قبل المواجهة الحاسمة ضد منتخب تنزانيا، بعد تعافي اللاعب الشاب شمس الدين طالبي واستعداده للانضمام إلى قائمة الأسود في اللقاء المنتظر.

فبعدما غاب عن المواجهة السابقة أمام النيجر بسبب مشاكل صحية، عاد نجم كلوب بروج البلجيكي إلى التدريبات الجماعية، ما يعزز فرص مشاركته لأول مرة بقميص المنتخب الوطني في مباراة قد تكون بوابته للتألق الدولي.

وتنتظر الجماهير المغربية، التي تابعت باهتمام الجدل الذي صاحب اختيار طالبي تمثيل المغرب على حساب بلجيكا، بشغف رؤية اللاعب الشاب على أرضية الملعب، خاصة بعد أن أبدى التزامه الكامل تجاه “أسود الأطلس”.

ومع عودته إلى التدريبات بشكل طبيعي، فإن مشاركته أمام تنزانيا أصبحت خيارًا متاحًا للركراكي، الذي يبحث عن حلول جديدة لتعزيز خط دفاعه.

لم تكن عودة طالبي الخبر السار الوحيد للمنتخب المغربي، فقد شهدت الحصة التدريبية الأخيرة في المركز الرياضي بمدينة السعيدية انضمام اللاعب أسامة الصحراوي إلى التدريبات الجماعية بعد تعافيه من الإصابة.

اللاعب ذو المهارات الفنية العالية أظهر جاهزيته البدنية، ما يعني أنه قد يكون أحد الأوراق التي يعتمد عليها الركراكي خلال مجريات اللقاء، كورقة رابحة من دكة البدلاء.

ويدخل المنتخب المغربي الأول لكرة القدم هذه المباراة واضعًا نصب عينيه تحقيق الفوز الخامس تواليًا في التصفيات الإفريقية المؤهلة لكأس العالم 2026، إذ يتربع على صدارة المجموعة الخامسة برصيد 12 نقطة، بعد أن تمكن من تحقيق العلامة الكاملة خلال المباريات الأربع الماضية.

وتحمل مواجهة تنزانيا أهمية خاصة، ليس فقط لحسم التأهل رسميًا إلى المونديال، بل أيضًا لاستعادة الثقة بعد الأداء غير المقنع أمام النيجر، والذي أثار بعض الانتقادات من الجماهير المغربية.

ورغم أن المنتخب المغربي يبدو نظريًا الطرف الأقوى في المواجهة، إلا أن منتخب تنزانيا، الذي يحتل المركز الثالث في المجموعة برصيد 6 نقاط، لن يكون خصمًا سهلًا.

ولا يزال المنتخب التنزاني متمسكا بحظوظه في المنافسة على بطاقة التأهل، ويسعى بكل قوة لحصد أكبر عدد ممكن من النقاط، سواء عبر خطف المركز الثاني أو الدخول في دائرة أفضل المنتخبات صاحبة الوصافة في جميع المجموعات.

هذا الطموح يجعل المواجهة أكثر تعقيدًا، حيث سيدخل المنتخب التنزاني المواجهة بروح قتالية عالية، مدركًا أن أي تعثر قد يبعده خطوة إضافية عن حلم المونديال.

كل الأنظار تتجه إلى الملعب الشرفي بوجدة، حيث سيكون منتخب أسود الأطلس أمام اختبار لتحقيق التأهل للمرة الثالثة تواليا.





Source link

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -
Google search engine

الأكثر شهرة

احدث التعليقات