في تطور آخر للأزمة المغربية الجزائرية، قررت سلطات هذه الأخيرة طرد نائب القنصل العام المغربي بوهران لأجل ما وصفته “بتصرفات مشبوهة” للمعني بالأمر.
وجاء في بلاغ صادر عن وزارة الشؤون الخارجية الجزائرية أن “السيد خليد الشيحاني، المسير بالنيابة للقنصلية العامة للمملكة المغربية بالجزائر، استُدعي، اليوم الخميس 27 مارس 2025 إلى مقر وزارة الشؤون الخارجية، أين تم استقباله من طرف السيد مختار أمين خليف، المدير العام للتشريفات”.
وأضاف البلاغ: و”قد تم إبلاغه قرار السلطات الجزائرية اعتبار السيد محمد السفياني، نائب القنصل العام المغربي بوهران، شخصاً غير مرغوب فيه مع إلزامية مغادرة التراب الوطني في أجل أقصاه 48 ساعة”.
وبررت الجزائر قراراها بكون “ذلك لأسباب تتعلق بقيام المعني بتصرفات مشبوهة تتنافى مع طبيعة ممارسة مهامه بالممثلية القنصلية المذكورة، بما يشكل خرقاً للقوانين الجزائرية السارية المفعول في هذا المجال، وكذا للقوانين والأعراف الدولية ذات الصلة، خاصة اتفاقية فيينا للعلاقات القنصلية”.
ولم تتوقف العلاقات بين الجارين عن التدهور منذ إعلان الجزائر اعتبارها المناورات العسكرية المغربية الفرنسية، المزمع إجراؤها خلال شهر شتنبر المقبل بمنطقة الراشيدية، شرق المغرب، أمراً “بالغ الخطورة” ويحمل “دلالات استفزازية” ستؤجج الأوضاع المتأزمة بين الجزائر وفرنسا.