في خطوة تهدف إلى تنظيم حركة السفن وضمان سير العمليات بكفاءة، بادرت القبطانية بمناء اكادير الى اتخاذ إجراءات عملية لتحسين استخدام الأرصفة، خاصة بعد توقف الأنشطة البحرية لمراكب الصيد الساحلية من صنف السردين والصيد بالجر، تزامنًا مع عطلة عيد الفطر.
وقد تم إخلاء الأرصفة من المراكب التي توقفت، حيث تم نقل ثلاث سفن ما زالت في صيانة وإصلاح إلى مكان مخصص على جانب الرصيف، فيما اشارت مصادر مطلعة المصادر ان قبطانية الميناء سبق ودعت إلى اجتماع استباقي لرؤساء تجهيز سفن الصيد في أعالي البحار، بهدف التفاهم حول ترتيبات العودة بعد انتهاء موسم الأخطبوط الشتوي. حيث ركز الاجتماع على تنظيم حركة السفن خلال عمليات التفريغ والشحن والرسو، مع التأكيد على ضرورة الالتزام بإجراءات السلامة القصوى.
من جهة اخرى، دعت القبطانية الى تطبيق مفهوم “النظام الشامل” الذي يحدد آليات ولوج السفن إلى الأرصفة، وتنظيم عملية التفريغ لتقنين منطقة الاستغلال، ومنع أي نشاط غير متعلق بالصيد من الوجود في هذه المنطقة الحيوية. كما تم التأكيد على ضرورة الالتزام بالقوانين البيئية الجديدة، مع فرض معايير صارمة تتعلق بالصيانة، مثل الحصول على التراخيص اللازمة قبل القيام بأعمال التلحيم، وتجنب التلوث الناتج عن الزيوت والنفايات في أحواض الميناء.
في سياق متصل، أكدت إدارة ميناء أكادير على استمرار التنسيق مع الإدارات المعنية لضمان سير العمليات بسلاسة، حيث تم تبني استراتيجية عملية لضبط حركة الدخول والخروج عبر بوابتين فقط، مع إغلاق الأبواب الأخرى المؤدية إلى الرصيف (6-) وتوفير التشوير اللازم لتنظيم حركة الشاحنات والعربات داخل الميناء. كما تم التأكيد على أهمية الحفاظ على المقاربة التشاركية مع المهنيين، سعياً لتحقيق أفضل الخدمات وحل أي إشكالات قد تطرأ في سياق العمل اليومي للميناء.