تصدرت أسماء الملياردير الأمريكي إيلون ماسك وعشيقته السابقة آشلي سانت كلير منصات التواصل، بعد أن ظهرت الأخيرة في مقطع فيديو وهي تبيع سيارة تسلا، مدعية أن ماسك خفّض دعمه المالي لطفلهما المزعوم، مما اضطرها لتأمين مصروف الرعاية بنفسها.
وبحسب صحيفة ذا إندبندنت، قالت كلير (31 عاماً) إن السيارة كانت هدية من ماسك قبل انفصالهما، لكن خفضه للدعم المادي أجبرها على بيعها. ورد ماسك (53 عاماً) عبر تغريدة على منصة “إكس”، نافياً هذه المزاعم، ومؤكداً أنه قدّم لها دعمًا ماليًا يبلغ 2.5 مليون دولار سابقاً، بالإضافة إلى 500 ألف دولار سنوياً، رغم عدم تأكده من نسب الطفل إليه.
وأضاف ماسك أنه لا يمانع الخضوع لفحص الأبوة دون اللجوء إلى المحكمة، في إشارة إلى استعداده لإنهاء الجدل بشكل قانوني وشفاف.
الخلاف بين الطرفين بدأ منذ فبراير الماضي، عندما رفعت كلير دعوى قضائية في نيويورك لإثبات الأبوة والحصول على الحضانة، متهمة ماسك بالتخلي عنها وعن الطفل الذي وُلد في سبتمبر من العام الماضي، بعد علاقة بدأت إثر مقابلة أُجريت معه عام 2023.
وفي تصريحات لصحيفة بيبول، وجهت كلير انتقادات لاذعة لماسك قائلة: “أمريكا تريدك أن تنضج، أيها الطفل العنيد”، في رد غاضب على مواقفه وتغريداته الغامضة بشأن القضية.
يُشار إلى أن إيلون ماسك، المعروف برأيه الصريح حول تراجع معدلات الإنجاب، هو أب لـ14 طفلاً من ثلاث نساء مختلفات، ما يزيد من تعقيدات حياته الشخصية التي لا تقل جدلاً عن مشاريعه التقنية والفضائية.