في الفترة الممتدة بين 2019 و2024، شهد إقليم الحاجب تنفيذ 581 مشروعاً و29 عملية ضمن المرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، بكلفة إجمالية بلغت 192,81 مليون درهم، ساهمت المبادرة فيها بمبلغ 185,66 مليون درهم، وقد ساعدت هذه المشاريع في تعزيز الديناميكية المحلية من خلال دعم الجمعيات والتعاونيات والمقاولات الصغيرة جداً، مشجعةً على التكوين والتأهيل ودعم الأنشطة المدرة للدخل، وهي أدوات فعالة تسهم في الإدماج الاجتماعي للنساء.
و بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للمرأة لعام 2025، أفاد قسم العمل الاجتماعي بعمالة الحاجب بأنه تم برمجة 88 مشروعاً ضمن برنامج تدارك الخصاص في البنيات التحتية والخدمات الأساسية بالمناطق الأكثر حاجة، شملت 42 مشروعاً في قطاع الماء الصالح للشرب استفاد منها 3295 أسرة، بالإضافة إلى 8 مشاريع في قطاع الصحة و24 مشروعاً في قطاع التعليم.
كما تم استهداف 757 امرأة في وضعية هشاشة من خلال إنشاء مراكز للتربية والتكوين بهدف دعم الإدماج المهني للنساء عبر التكوين الحرفي، ومن خلال برنامج تحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب، تم استقبال وتوجيه نحو 7376 مستفيداً، من بينهم 1655 امرأة، مع توفير الدعم والتكوين لـ595 شاباً، منهم 207 من النساء.
فيما يخص ريادة الأعمال، تمت المصادقة على 230 مشروعاً، منها 72 مقاولة صغيرة تديرها نساء بنسبة 31%، إضافة إلى 19 مقاولة في الوسط القروي. كما تم تخصيص 21 مشروعاً ضمن محور دعم الاقتصاد الاجتماعي، بما في ذلك 7 تعاونيات نسائية، أي ما يعادل 33%.
و في إطار فعاليات سنة 2025، تم استقبال 1045 شاباً وشابة، منهم 486 من الإناث (47%)، مع المصادقة على 11 مشروعاً، منها 10 مقاولات صغيرة تديرها نساء.
في مجال دعم صحة الأم والطفل، تم استهداف 16195 مستفيدة عبر مشاريع متنوعة تشمل أقسام الأمهات، دور الولادة، والمراكز الصحية. كما استفادت 2568 فتاة من خدمات النقل المدرسي ضمن برنامج “مليون محفظة”، حيث تم استهداف 88 ألفاً و915 تلميذة من أصل 200 ألف و64 تلميذاً.
وفي إطار احتفالات اليوم العالمي للمرأة 2025، أطلقت عمالة إقليم الحاجب مجموعة من المشاريع والأنشطة التوعوية والدورات التدريبية، بهدف دعم وتمكين النساء اقتصادياً وتحفيز المبادرات المحلية التي تستهدف هذه الفئة.
يواصل المغرب تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس تنفيذ مختلف البرامج التنموية، والتي تسعى لتحقيق التنمية المستدامة وترسيخ مبادئ الإنصاف والمساواة بين الجنسين. وتعتبر المبادرة الوطنية للتنمية البشرية جزءاً مهماً من هذه الجهود، حيث تركز على الفئات الأكثر تضرراً والمناطق النائية، مع تعزيز قيم التضامن والحكامة الجيدة.
المصدر : فاس نيوز ميديا