الخميس, أبريل 3, 2025
Google search engine
الرئيسيةالشامل المغربيإسبانيا تدعم المغرب بكاميرات متطورة لصد موجات الهجرة السرية

إسبانيا تدعم المغرب بكاميرات متطورة لصد موجات الهجرة السرية


تواصل إسبانيا تعزيز شراكتها الاستراتيجية مع المغرب لمواجهة التحديات المشتركة المتعلقة بالهجرة غير الشرعية وشبكات الاتجار بالبشر، من خلال تقديم دعم تقني وأمني يعكس عمق التعاون بين البلدين.

ووفقا للتقارير الإعلامية الإسبانية، فقد أعلنت وزارة الداخلية الإسبانية عن توقيعها عقدًا لتوريد “ما لا يقل عن 20 نظام مراقبة بالفيديو” للمغرب، وهي خطوة تأتي في إطار جهود متواصلة لمكافحة الهجرة غير الشرعية والجريمة العابرة للحدود.

ويُعد المغرب شريكًا رئيسيًا لإسبانيا في مجال مراقبة الحدود ومنع تدفق المهاجرين غير الشرعيين عبر البحر الأبيض المتوسط. وتتمحور هذه الشراكة حول تبادل المعلومات الاستخباراتية، والتنسيق الأمني، وحملات ميدانية مشتركة تستهدف تفكيك شبكات الاتجار بالبشر التي تستغل الفئات الأكثر ضعفًا في المجتمع.

وحسب ذات التقارير، فإن التعاقد الأخير لتوريد أنظمة المراقبة يأتي ضمن برنامج ممول من الاتحاد الأوروبي بتكلفة إجمالية تبلغ 4.12 مليون يورو، وهو جزء من استراتيجية شاملة لتعزيز الأمن في ضفتي مضيق جبل طارق.

ووفقًا لتقارير إعلامية إسبانية، فقد أكدت وزارة الداخلية الإسبانية، بقيادة فرناندو غراندي مارلاسكا، أكدت أن هذا الدعم التقني يندرج ضمن استراتيجية أوسع تشمل تعزيز التعاون الدولي لمكافحة الإرهاب، الجريمة المنظمة، تهريب المخدرات، وأي تهديدات أخرى للأمن الداخلي والدولي.

إلى جانب ذلك، سبق لإسبانيا أن قدمت دعماً تقنياً متطوراً للمغرب بهدف مواجهة الهجرة غير الشرعية وتهريب المخدرات.

ولم يقتصر التعاون المغربي-الإسباني على الجوانب التقنية فقط، بل شمل أيضاً زيارات وتنسيقات على أعلى المستويات الأمنية. في هذا السياق، كان المدير العام للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف الحموشي، قد زار إسبانيا في ماي الماضي، حيث عقد اجتماعات مهمة مع قيادات وزارة الداخلية الإسبانية، بينهم فرانسيسكو باردو بيكيراس، المدير العام للشرطة الوطنية الإسبانية، ورافائيل بيريز.

هذه اللقاءات ركزت بشكل خاص على تدبير ملف الهجرة السرية وتعزيز التنسيق الأمني بين البلدين.

ومن المتوقع أن يسهم هذا التعاون الوثيق في تقليص أعداد المهاجرين غير الشرعيين المتجهين إلى أوروبا، فضلاً عن تفكيك المزيد من شبكات الاتجار بالبشر التي تستغل الفقراء والمحتاجين.

ورغم التحديات الكبيرة التي تواجه هذه الجهود، فإن التنسيق الوثيق بين الرباط ومدريد يعكس التزامًا مشتركًا بتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.





Source link

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -
Google search engine

الأكثر شهرة

احدث التعليقات