أدانت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف في الجديدة شابًا قاصرًا بالسجن النافذ لمدة ست سنوات، بعد تورطه في جريمة أفضت إلى وفاة شخص نتيجة تحريضه كلابًا شرسة على الضحية.
وحسب مصادر إعلامية، فإن القضية تعود إلى ليلة الحادث حين انتقلت عناصر الشرطة القضائية إلى مصحة الضمان الاجتماعي لمعاينة وفاة شخص أصيب بعضّة خطيرة في أسفل ساقه اليسرى.
وأفادت أرملة الضحية خلال التحقيق أن زوجها كان يحاول إنقاذ ابنه من هجوم كلبين شرسين تعود ملكيتهما إلى الشاب الجانح، ما أدى إلى تعرضه هو الآخر لهجوم قاتل.
وكشفت التحقيقات أن المتهم، الذي كان في حالة غير طبيعية، دخل في خلاف مع شخص داخل أحد المقاهي، وبعدما لم يجد تجاوبًا من خصمه، عاد إلى منزله وأحضر كلبين شرسين بهدف الانتقام.
وعند عودته، لم يعثر على الشخص الذي كان يستهدفه، فبدأ في تهديد الحاضرين وإطلاق الكلاب على الجميع، مما أدى إلى إصابة ابن الضحية، قبل أن يحاول الأب التدخل لإنقاذه، لكنه تعرض بدوره لهجوم مميت.
وأقر المتهم خلال التحقيق أنه كان في حالة غضب شديدة، وأنه أطلق العنان لكلبيه دون قصد تعريض أي شخص للأذى، إلا أن تطورات الأحداث خرجت عن السيطرة، وانتهت بوفاة الضحية متأثرًا بجراحه.
وبعد استكمال التحقيقات، تم عرض المتهم على قاضي التحقيق، الذي قرر متابعته في حالة اعتقال، وإحالته على غرفة الجنايات لمواجهة التهم المنسوبة إليه، حيث صدر في حقه حكم بالسجن النافذ لست سنوات بتهمة الإيذاء العمدي المفضي إلى الموت دون نية القتل، إضافة إلى تهمة حيازة كلاب خطيرة.