الجمعة, أبريل 4, 2025
Google search engine
الرئيسيةالشامل المغربيأثار غضبا واسعا.. توقيف مغنٍ بطنجة أدى أغنية “فاضحة” أمام الأطفال في...

أثار غضبا واسعا.. توقيف مغنٍ بطنجة أدى أغنية “فاضحة” أمام الأطفال في حفل بعيد الفطر


أوقفت عناصر الأمن بطنجة، اليوم الخميس، مغنيا ظهر في مقطع فيديو وهو يؤدي أغنية تحرض على “السكر والرذيلة” أمام قاصرين خلال حفلة عيد الفطر بحي بئر الشفاء بطنجة.

وكشفت مصادر خاصة لـ”العمق”، أن عناصر الشرطة القضائية استمعت إلى المغني بعد انتشار الفيديو الذي يوثق غناءه لأطفال في حي بئر الشفاء يوم عيد الفطر، حيث تحتوي الأغنية، التي تعود أصولها إلى الجزائر، على كلمات فاحشة أثارت انتقادات واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي.

وأضافت مصادر “العمق” أن النيابة العامة بطنجة قررت متابعة المشتبه فيه في حالة سراح، مع تحديد موعد مثوله أمام وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية.

في هذا الصدد، أوضح مصدر حقوقي في حديثه لجريدة “العمق”، أن القانون المغربي يعاقب كل من يحرض على مثل هذه السلوكيات، بما في ذلك تحريض القاصرين على السكر أو نشر الفجور أو التشجيع على البغاء، وفقًا للفصلين 502 و282 من القانون الجنائي اللذان يجرّمان التحريض على السكر وتعاطي المخدرات أو الترويج للأفعال غير الأخلاقية.

بالإضافة إلى ذلك، ينص الفصل 497 من القانون نفسه على عقوبة الحبس والغرامة لكل من يحرض القاصرين دون سن الثامنة عشرة على البغاء أو الدعارة، أو يشجعهم عليها، أو يسهل لهم ذلك.

وأظهر مقطع الفيديوال منتشر عبر المنصات الإلكترونية، مغنيا شعبيا يعتلي منصة أمام عشرات القاصرين ويؤدي أغاني تحرض على شرب الخمر والرذيلة، ويتفاعل معه عشرات الأطفال عبر ترديدهم لكلمات مثل “بوسة وتعنيكة وطيحة فالبحر.. أنا نشرب الطاسة أنا نسكر وننسى”.

وخلف شريط الفديو غضبا لدى رواد مواقع التواصل الاجتماعي الذين تساءلوا عن دور المسؤولين عن الحي في الترخيص لمثل هذه التجمعات، ودور أولياء الأمور في مراقبة أنشطة أبنائهم، داعين إلى ضرورة التدخل بصرامة في حق المروجين للممارسات التي تهدد قيم المجتمع المغربي وتؤثر بشكل سلبي على الجيل الصاعد.

وفي هذا الإطار، اعتبر الناشط جلال اعويطة، أن الدستور المغربي في فصليه 32 و33 يُحمّل الدولة مسؤولية الحماية القانونية والمعنوية للأطفال، الفصل 483 من القانون الجنائي يجرّم الإخلال العلني بالحياء، خاصة إذا تم ذلك في حضور قاصرين، مشيرا إلى أن المغرب صادق على اتفاقية حقوق الطفل التي تُلزم الدول بحماية الأطفال من كل ما قد يُؤذي نموهم النفسي والأخلاقي، أو يُعرّضهم لتشويه مبكر في وعيهم وتصورهم للعالم.

وقال اعويطا إن ما حدث بطنجة “ليس مجرد مغنٍّ صعد فوق المنصة ما وقع أبعد من ذلك بكثير، لم يكن زلة ذوقية، ولا تجاوزًا معزولاً، بل كان عنوانًا صارخًا لفقدان البوصلة كلمات مشبعة بإيحاءات منحطة، تُؤدى أمام جمهور غالبيته أطفال، وكأن هذا الجيل لا يستحق سوى هذا القاع”.

وأضاف: “علميًا حين يسمع الطفل هذه الكلمات، فهو يُخزّنها، يُطبّع معها، ويعيد إنتاجها، وتُصبح جزءًا من وعيه الناشئ وجزءً من لغته، من سلوكياته ومن رؤيته للعالم.. في ألمانيا في سنة 2019 في مهرجان مفتوح حضره أطفال، أدت فرقة Rammstein أغنية فيها إيحاءات عن المخدرات بعدها تم توقيف العرض فوراً من طرف المنظمين وفَرضت بلدية المدينة غرامة مالية على الشركة المنظمة وتم إصدار توجيهات جديدة تمنع بث أي محتوى غير مناسب خلال الفعاليات المفتوحة للعائلات”.

وتابع: “وكذلك في إنجلترا سنة 2021 في إحدى المدارس الابتدائية، تم تقديم عرض موسيقي فيه رقصات غير لائقة لمجموعة من الأطفال أمام ذويهم بعدها قامت وزارة التعليم بفتح تحقيق فوري وتم توقيف المعنيين بالتنظيم وخرجت وزيرة التعليم بتصريح تُدين فيه ما وقع، مؤكدة على ضرورة احترام خصوصية المرحلة العمرية.. هادشي للي خاص يتدار إن كنا فعلاً نُحب هذا الوطن ونخشى على أغلى ما نملك وليداتنا جميعاً.. وثقتي أن تتحرك المساطر لذلك”.



Source link

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -
Google search engine

الأكثر شهرة

احدث التعليقات